هناك نوعان أساسيان من الخلايا الجذعية و أخر فرعي:
أ). الخلايا الجذعية الجنينية:
و هي عبارة عن خلايا جذعية مستأصلة من البيضة الملقحة في المختبرات الطبية و هي في طورها الجنيني (عمرها أربعة أو خمسة أيام) و يتم استخدامها للأغراض البحثية.
معظم الأبحاث التي تجري على هذا النوع من الخلايا تكون مجراه على خلايا إنسانية أو خلايا مستخرجة من الفئران.
معظم الأبحاث التي تجري على هذا النوع من الخلايا تكون مجراه على خلايا إنسانية أو خلايا مستخرجة من الفئران.
ب).الخلايا الجذعية البالغة:
هذه الخلايا عبارة عن خلايا جذعية متواجدة مع الخلايا المتخصصة في الأجسام كاملة النمو, تكمن وظيفتها في استبدال و تعويض الخلايا المتضررة أو الخلايا الميتة. الى هذه اللحظة العلماء يجهلون منشأ هذه الخلايا.
اكتشفت هذه الخلايا بعد اكتشاف الخلايا الجنينية, و كان اكتشافها عبارة عن مفاجأة سارة للعلماء حيث يعتقد الكثير من الباحثين انه يمكن استخدام هذه الخلايا كبديل لعمليات زرع الأعضاء.
تاريخ اكتشافها: اكتشفت الخلايا الجذعية البالغة قبل ستون عاما, و كان ذلك في نخاع العظم. و الآن استطاع الباحثون من إيجاد خلايا جذعيه بالغة في كل من الدماغ, الأوعية الدموية, الجلد, الأسنان, القلب, الكبد, الخلايا العضلية وغيرها.
تاريخ اكتشافها: اكتشفت الخلايا الجذعية البالغة قبل ستون عاما, و كان ذلك في نخاع العظم. و الآن استطاع الباحثون من إيجاد خلايا جذعيه بالغة في كل من الدماغ, الأوعية الدموية, الجلد, الأسنان, القلب, الكبد, الخلايا العضلية وغيرها.
كيفية عملها داخل الجسم: تبقى هذه الخلايا من غير انقسام لفترات طويلة إلى أن يأتيها أمر انقسام من الخلايا المتخصصة المجاورة عند الحاجة للمزيد من هذا النوع من الخلايا التخصصية. مثال ذلك عند الجروح و تمزق الجلد.
يوجد نوع ثالث من الخلايا الجذعية و هي الخلايا الجذعية الموجودة في دم الحبل السري (خلايا الحبل السري). تصنف كنوع أخر من الخلايا الجذعية البالغة لأنها تتشابه كثيرا من ناحية التركيب و الوظيفة.
الجدول التالي يعرض الفروق بين أنواع الخلايا الجذعية السابق ذكرها.
الجدول التالي يعرض الفروق بين أنواع الخلايا الجذعية السابق ذكرها.



0 التعليقات:
إرسال تعليق