يواجه الباحثون في مجال الخلايا الجذعية عدد من التحديات و المصاعب و يمكن تقسيمها الى ثلاثة محاور:
تحديات طبية:
من أهم هذه التحديات
1) ايجاد طرق فعالة للتحكم بالخلايا الجذعية و جعلها تنقسم متى يحتاجونها و على الشكل الذي يحتاجونه.
2) ايجاد طريقة أو طرق لمنع الجهار المناعي من رفض هذه الخلايا بعد زرعها داخل جسم المريض.
تحديات تقنية:
يحتاج الباحثون لعدد كبير من الأجهزة المعقدة و المكلفة, كما أن البحث يكلف الكثير من الأموال. هذا يؤدي الا اقتصار البحوث على عدد قليل من المختبرات و الجامعات. كما أنهم يحتاجون لعدد من المصنعين الذين يقومون بانتاج هذه الأجهزة المعقدة و هذا صعب الحدوث.
تحديات اجتماعية:
المجتمع العالمي متخوف من الاستخدام الغير شرعي لهذه التقنية و لذلك نجد أن معظم الدول الغربية و ضعت قيود و قوانين معقدة لمن يريد البحث في هذا المجال. كما أنه هناك جدل كبير من طرف المحافظين على أن الأبحاث تستخدم بويضات ملقحة و من ثم قتلها. و هو ما يعتبروه أنه جريمة قتل.لكننا وجدنا بعض التغيرات الملموسة في هذه الناحية, حيث أن الرئيس الأمريكي ألغى عدد كبير من هذه القيود.
الجدل القائم حول الخلايا الجذعية في الولايات المتحدة. |



0 التعليقات:
إرسال تعليق